ابن أبي الزمنين

316

تفسير ابن زمنين

ٌ ذاهب * ( وكل أمر مستقر ) * لأهله من الخير والشر . قال محمد : يقول : يستقر لأهل الجنة عملهم ، ولأهل النار عملهم . والاختيار ( . . . ) لأنه ابتداء . * ( ولقد جاءهم من الأنباء ) * يعني : أخبار الأمم ( . . . ) ( ل 345 ) فأهلكهم الله * ( ما فيه مزدجر ) * عما هم عليه من الشرك * ( حكمة بالغة ) * يعني : القرآن . قال محمد : ( حكمة بالغة ) بالرفع على معنى : فهو حكمة بالغة . * ( فما تغن النذر ) * عمن لا يؤمن * ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ ) * عظيم ، والداع هو صاحب الصور . قال محمد : * ( يدع ) * كتب بحذف الواو على ما يجري في اللفظ لالتقاء الساكنين الواو من ( يدعو ) واللام من ( الداع ) وقوله : ( نكر ) بضم الكاف وإسكانها ، والنكر والمنكر واحد .